في لحظة موت شاعر
وقفوا ينعون القصيدة
ويطربون الخواطر على سفح الجبل
وقفوا يلعنون الظلام
بعد ان فقد الأمل
وقفوا وأفواههم يأكلها الحق
إلى أين المفر والعمل
فالكلمة كانت ترسم طريق البندقية
والحرف كان يثبت الرصاص في زناد الهمم
وتنطلق القضية
ويدوي الصوت عاليا
ليملأ ارجاء السكوت
ويقتل الباطل في صغب
وعندما سمع صوت النداء






















